مؤلف مجهول ( تعريب : محمود عبد الكريم على )
20
تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي
فقال السلطان ( محمود ) لوزيره : ( إن هذا الرجل ( الحقير ) يدعونى كاذبا معرضا بى ) فقال وزيره ( يجب قتله ) فكلما طلبوه لم يجدوه و قال : ( إنه أضاع آلامه و مضى ) و لم يجد أى عطاء فى الغربة حتى مات ، و إذا ما انشغلنا بشرح كل واحد بالتفصيل فلن نحقق الهدف المنشود ، و كل واحد من هؤلاء معروف و مشهور للدنيا ، كما أن أبناءهم جيلا بعد جيل كانوا أبطال الدنيا فى عصر ملوك العجم ، و بعد انقضاء أربعة آلاف عام ، بعث نبينا صلى اللّه عليه و سلم ، و جاء بشريعة الإسلام فى عصر ( خسرو پروبز بن هرمز بن أنوشروان الملك ) و كان ( بختيار ) به طلا للعلم و هو من أبناء رستم ، و هم يقرأون قصته فى كاتب بختيار نامه . نسب بختيار الأسبهبد بختيار بن الملك فيروز بن برزفوى بن شيراوزن بن حذايكان بن فرخ به ابن ماه خداى بن فيروز بن كرد افرين بن بهلوان بن أسبهبد بن رستم بنى مهرازاد بن رستم ابن بولاد بن كان أزاد مرد رستم بن جهرازاد بن نيروسنج بن فرخ به بن دادافرين بن سام بن بهأفريد بن هوشنكى بن فرامرز بن رستم الأكبر ابن دستان بن سام بن نريمان بن كورنك بن كرشاسب . و لما دخل الإسلام سجستان ، و قوى جيش الإسلام و أصبح معروفا للعالمين و لم يكن لأحد قدرة على الأمر السماوى ، و لم يكن العمل بالعدة و السلاح و الجيش إلا بأمر من اللّه تعالى ، و كان معروفا لأهل سجستان أنه فى آخر الزمان يظهر المصطفى عليه السلام و هو على الحق ، أعطوه سجستان سلما ، و كانت سجستان مقاما لهذا البطل فى عصر الملك « 1 » ، و كان ( رستم بن أزاد خو بن بختيار
--> ( 1 ) فى المتن بياض و لم يمكننا من فهم المعنى تماما ، ص 9 .